لأهل بورصة
لمن يريد أن يتذكر شارع طفولته أو كلمة سمعها من عائلته أو حكاية مبنى يمر به كل يوم.
لماذا GET BURSA؟
لأهل بورصة، ولمن مرّ بها طريقهم، ولمن يشتاقون إليها من بعيد، ولمن أحبوها قبل أن يروها…
اقرأ الحكاية↓نؤمن بأن المدينة ليست مساجد وخانات وشوارع وتواريخ فقط. المدينة هي صوت الماء في النافورة، وبخار الشاي في كوزا خان، وخطوات تتردد على الحجر، وضوء المساء فوق البحيرة.
تأسس Get Bursa كي لا تضيع هذه المشاعر؛ ليروي جمال بورصة الظاهر، وكلماتها وناسها وأحيائها وأفراحها وأحزانها التي قد يطويها النسيان.
“لا تضيع المدينة حين تنهار مبانيها فقط، بل حين تُنسى حكاياتها أيضاً.”
لا يخص شخصاً أو مؤسسة أو زمناً بعينه؛ بل كل من يحمل بورصة في قلبه.
لمن يريد أن يتذكر شارع طفولته أو كلمة سمعها من عائلته أو حكاية مبنى يمر به كل يوم.
لمن يشتاق إلى صباح أولوداغ ومساء ست باشي ورائحة الوطن.
لمن زارها مرة، أو ترك فيها ذكرى، أو أحبها قبل أن يصل إليها.
لنجعل حكايات الناس الصغيرة مرئية إلى جانب تاريخ المدينة الكبير.
لنحوّل الكلمات والذكريات والتقاليد والمشاعر المهددة بالنسيان إلى أمانة رقمية.
لنقدم حكاية عن بورصة موثقة وواضحة وإنسانية وشاعرية.
لنجعل ذاكرة بورصة حكاية مشتركة للمدينة كلها.

أردنا أن نحكيك لا بماضيك فقط، بل بالخير الذي ما زلت تحملينه اليوم. أردنا أن نجمع سكون الأضرحة وصخب الأسواق وظل شجرة عتيقة وأصوات أهلك في ذاكرة واحدة.
حين يسأل طفل يوماً: «كيف كانت بورصة؟» نريد ألا نريه التواريخ وحدها؛ بل صوت الماء وملمس الحرير وبياض الثلج ومساء البحيرة وقلوب الذين عاشوا هنا.
لهذا يوجد Get Bursa: كي يروي المدينة لا كمسار يُستهلك، بل كذكرى يجب أن تُصان.
بمحبة إلى كل أهل بورصة وكل من يحبها…لا تعيش هذه الذاكرة إلا حين نتشاركها. اقرأ حكاية، وانقل كلمة، واكتشف مكاناً من جديد.